منتدى الانوار من فضاء تيميمون

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتدى الانوار من فضاء تيميمون ـــ منتدى تربوي تثقيفي ترفيهي يهتم بالجانب العلمي المعرفي في ميدان الصحة البيئة التاريخ الاكتشافات العلمية الاسرة الطبخ التعليم الابتدائي والمتوسط والثانوي والعالي المجال الادبي والفني ...

المواضيع الأخيرة

» Devoir n1 3AP T1 2017/2018 مع الحل
الخميس نوفمبر 09, 2017 11:06 pm من طرف yahia_01

» Devoir n1 4AP T1 2017/2018 مع الحل
الخميس نوفمبر 09, 2017 11:05 pm من طرف yahia_01

» Devoir n1 5AP T1 2017/2018 مع الحل
الخميس نوفمبر 09, 2017 11:02 pm من طرف yahia_01

» فرض الثلاثي الأول في مادة الرياضيات 2 متوسط الجيل الثاني 2017/2018
الخميس نوفمبر 09, 2017 11:01 pm من طرف yahia_01

» فرض أول في مادة العلوم الفيزيائية و التكنولوجيا 2 متوسط الجيل الثاني
الخميس نوفمبر 09, 2017 11:01 pm من طرف yahia_01

» اختبارات للسنة الثالثة ابتدائي
الخميس نوفمبر 09, 2017 11:00 pm من طرف yahia_01

» Fiche en lecture 3AP les sons e -é 2017/2018
الأحد أكتوبر 29, 2017 11:43 pm من طرف yahia_01

» مذكرات اللغة الفرنسية 1 ثانوي
الأحد أكتوبر 29, 2017 11:42 pm من طرف yahia_01

» Fiches de français 1AS
الأحد أكتوبر 29, 2017 11:41 pm من طرف yahia_01


    علاج التأتأة عند الأطفال

    شاطر
    avatar
    yahiaz_01
    مدير المنتدى
    مدير المنتدى





    ذكر
    عدد المساهمات : 1280
    نقاط : 2473
    السٌّمعَة : 18
    تاريخ الميلاد : 22/01/1978
    تاريخ التسجيل : 15/08/2009
    العمر : 39
    الموقع : http://timimoun.arabstar.biz
    العمل/الترفيه : استاذ التعليم الابتدائي

    علاج التأتأة عند الأطفال

    مُساهمة من طرف yahiaz_01 في الجمعة نوفمبر 12, 2010 2:37 pm

    علاج التأتأة عند الاطفال
    هناك العديد من الطرق العلاجية للتأتأة، ويختلف العلاج باختلاف العمر للفرد، ومع أنه ليس هناك شفاء من التاتأة، إلا أنه يمكن منع ووقف تطور التأتأة عند الأطفال
    ما قبل سن المدرسة والأطفال الذين يعانون من تأتأة حدية (تشبه التأتأة الطبيعية، لكن عدد التأتآت يكون أكثر وفي بعض الأحيان يكون كلام الطفل طبيعي وفي أحيان أخرى تظهر التأتأة) من خلال التحكم ببعض الأمور في البيئة وتقديم الإرشاد اللازم للوالدين.
    الأفراد ذوو التأتأة المتقدمة (الذين يزيد عمرهم عن 14 سنة) يتعلمون مهارات معينة بمرور الوقت لإخفاء التأتأة والتدبر معها.
    - التحكم ببيئة الطفل المتأتيء، ونعني تعريف وتحديد العوامل الموجودة في بيئة الطفل التي تعمل على زيادة التأتأة ومن ثم يلي ذلك محاولة التخلص من هذه العوامل أو الحد منها ما أمكن.
    من هذه العوامل: عدم إصغاء المستمع وردود فعله الأخرى كالضجر من محاولات المتأتيء للكلام، قطع الحديث، بنيةالجسم (كبيرة جداً أو صغيرة جدا)ً، تنافس الأخوة، المشي السريع، البيئة المكتظة، الإثارة الشديدة، الخوف و القلق.
    تكاد تتلخص طرق العلاج ضمن مجموعتين (التحدث بطلاقة أكثر) و (التأتأة بسهولة أكثر). إن دمج هاتين الطريقتين قد يكون مناسباً لعلاج كثير من الحالات.
    الطريقة الأولى: يكون التركيز منصباً على تعليم الفرد مهارات وأساليب لتعزيز وزيادة الطلاقة الكلامية مثل (البداية السهلة والبطيئة للكلام، التقاء بطيء لأعضاء النطق، تنظيم التنفس).
    الطريقة الثانية: وهي التأتأة بسهولة ودون توتر تساعد الفرد على التقليل من مستوى التوتر والقلق وتعديل لحظات التأتأة بحيث لا تؤثر على قدرات الفرد على الكلام والتخاطب.
    إن البرامج المكثفة لتحسين الطلاقة تساعد الفرد في معظم الأحيان على تعزيز ثقته بنفسه وجعله قادراً على الحديث بطلاقة أكبر. ولسوء الحظ لا يدوم هذا التحسن الذي تم تحقيقه بعد نهاية البرنامج العلاجي. لذا يجب أن يكون المتأتيء عازماً ومصمماً ومالكاً للدافعية القوية لممارسة الطرق التي تعلمها عند الحاجة للمحافظة على مستوى مقبول من الطلاقة.
    نصائح وإرشادات:
    أثناء الحديث مع فرد يتأتيء ينبغي التركيز على ما يقول وليس كيف يقول.
    ولعلك تلاحظ معنا أن تعديل سرعة الكلام وجعله أكثر بطءاً وإدخال بعض الوقفات في كلامك أثناء الحديث مع فرد متأتيء قد يجعله بطريقة غير مباشرة يقلل من سرعة كلامه مما يؤدي إلى زيادة الطلاقة عنده، ولمساعدته أكثر لا تنظر بعيداً عنه إذا لم يتمكن من إخراج بعض الكلمات من فمه، وفي نفس الوقت لا تحدق به بشكل ملفت أو غريب، وحاول ألا تقاطعه و ألا تكمل الكلام نيابة عنة بقصد مساعدتة، نصائح مثل (تمهل) (خذ نفس) ليست ذات جدوى، بل قد تزيد أحياناً مستوى التوتر وبذلك تزداد التأتأة.
    مركز علاج اللغة والنطق والسمع.












    أحيانًا ما يفشل الأطفال في تحقيق آمال آبائهم في النجاح والحصول على أعلى الدرجات، فتلاحقهم الاتهامات بالكسل والفشل وربما الغباء، لكن ماذا لو كان الطفل يتمتع بحاسة ذكاء مرتفع، إلا أنه متأخر دراسيًا لدرجة تمنعه من القراءة والكتابة بشكل صحيح، خاصة وأنه يصل حجم صعوبات أو إعاقات التعلم في الدول المتقدمة إلى نسب تتراوح ما بين 8 ـ 18% في تلاميذ مدارس التعليم الأساسي، وعلى وجه الخصوص الصفوف الثلاثة أو الأربعة الأولى في التعليم.

    توجهنا إلى الأستاذ الدكتور عبدالعزيز السيد الشخصي مدير مركز الإرشاد النفسي بكلية التربية جامعة عين شمس وكان لمجلة آسية معه هذا الحوار:

    ** بداية.. هل كل طفل يواجه مشاكل دراسية قد تصل إلى حد التعثر يكون بمثابة طفل غبي؟

    * هذا ليس شرطا.. رغم أن هذا هو التحليل الشائع في الحضانات والمدارس، بل حتى خلال استذكار الدروس من قبل الوالدين في البيت، فيجب أن يدرك المربون أن هناك الطفل الذي يعاني من تخلف دراسي هو طفل عادي الذكاء، ولكن تقدمه في سلم التعليم وفي تحصيله الدراسي يختلف عن أمثاله من التلاميذ العاديين فيتعثر هذا الطفل تعثرًا ملحوظًا لأسباب قد تكون صحية مرتبطة بأسرته أو بسبب قصور في السمع أو البصر أو الاتصال.

    كما أن هناك الطفل الذي يعاني من صعوبات التعلم، مشتت الذهن لا ينتبه ولا يتذكر ولديه صعوبات في الإمساك بالقلم أو القراءة، بالإضافة إلى مشاكل دراسية سواء لغوية أو أكاديمية في العلوم أو الرياضيات، أو أي مادة أخرى.

    إلا أنه لا يمكن تصنيفه ضمن أحد فئات الإعاقة، حيث يظهر لديه التباين، بين سلوكيات وإنجازات معينة وبين مستوى القدرة العامة والتحصيل الفعلي، فقد يكون الطفل ذكيا جدًّا لكن غير قادر على فهم اللغة واستخدامها أو القراءة والهجاء.

    ** حسناً... إذن برأيكم ما هي أسباب صعوبات التعلم لدى بعض الأطفال؟

    * في الحقيقة ترجع صعوبات التعلم بشكل أساسي لعدد من الأسباب، إما عضوية كخلل في بناء وظائف المخ، وقد تبدأ قبل الميلاد ففي المراحل المبكرة في الحمل يقوم المخ بالتحكم في الوظائف الرئيسية للحياة، وقد يرجع هذا الخلل للوراثة التي تأخذ شكلاً مختلفًا لدى الطفل، فالأهل الذين لديهم اضطرابات في الكتابة قد يكون لديهم طفل لديه اضطرابات في التعبير باللغة.

    أما الأسباب غير العضوية أو البيئية، فتكون كالعادات السيئة للأم الحامل كتدخين السجائر أو شرب الكحول، أو تعرض الطفل للسموم البيئية كعنصر الرصاص السام، بل إنه أحيانًا ما تحدث صعوبات التعلم كنتيجة لبيئة فقيرة، أو والدين غير مثقفين.

    ** وبرأيكم كيف يتم التعرف على هذه الحالات لدى الأطفال التي ستعاني صعوبات التعلم؟

    * التعرف على إعاقات أو صعوبات التعلم يكون بما تحدثه من آثار السلبية في مرحلة النمو في الطفولة المبكرة وفي مرحلة المدرسة الابتدائية، وهي جميعًا مراحل نمو تطور واكتساب مهارات الاتصال والإبداع؛ لذا في الأهمية بمكان اكتشاف حالات التأخر الدراسي وحالات إعاقات الذهن مبكرًا لمواجهتها؛ حيث إن الاكتشاف المبكر يساعد على إمداد الطفل بالمساعدة الصحيحة فـ 67% من الطلبة الصغار الذين كانوا يواجهون مشاكل تعليمية يصبحون قارئين متوسطين أو فوق المتوسطين.

    والمشكلة الرئيسية هي عدم وجود اهتمام كاف بهذه الفئة، وقد أقام الاتحاد النوعي للمعوقين بمصر بالتعاون مع الشعبة القومية لليونسكو تجربة لغرفة مصادر معدة للتعامل مع ذوي صعوبات التعلم وذلك بمدارس الرضوان الإسلامية تم إقامتها للتعامل مع مشكلات التأخر الدراسي لنحو 55 طالبا وتم بالفعل معالجة الطلاب من خلال إعطائهم الدروس بشكل مختلف عن باقي الفصل واستخدام العديد من الوسائل التعليمية الموجودة بغرفة المصادر، وبعد عامين رجع التلاميذ لفصولهم مرة أخرى، بعد تحسن مستواهم الدراسي، ففي بعض الأحيان ترتفع الأرقام بشكل كبير لتصل أحيانًا إلى 48% ببعض محافظات مصر، لكن هذا يرجع إلى انخفاض المستوى المدرسي فلا يمكن الحكم على كل هذه النسبة بالإعاقة، لكن المشكلة تكون أحيانًا عدم إعطائهم الفرصة للتعلم بسبب ازدحام الفصول ومحدودية الإمكانات.

    ** وكيف يمكن التغلب على هذه الحالات غير المرضية؟

    * التغلب على هذه الحالات غير المرضية تكون من خلال برامج إرشادية تربوية متخصصة، لكن المشكلة أن المتخصصين في هذا المجال قليلون وعادة لا يتعرف المدرس العادي على حالة الطفل وبالتالي لا يتم علاجه.

    لكن أعطيك مثالا، ففي تجربة رائدة قامت جمعية غار حراء الأهلية بمصر الجديدة بإنشاء فصل لعلاج الطلاب ذوي صعوبات التعلم أو مرضى التخاطب، حيث وضحت الجمعية أن مشاكل التعلم تظهر في مرحلة الحضانة فالطبيعي أن منذ سنتين ونصف تزيد حصيلة المعلومات والمفردات لدى الطفل ليكون مهيًأ للتعلم مع سن 3 سنوات، ولاحظوا أن الطفل المصاب بصعوبات التعلم لا يستوعب المعلومات بشكل سريع، ويكون متأخرا على أقرانه رغم توفير كل السبل للتعليم، فهنا لا بد على الأم التوجه للمتخصصين للوقوف على نوع الخلل الذي يعاني منه الطفل وكيف يمكن علاجه.

    فقد تكون مشكلة الطفل في الذاكرة أي أنه كثير النسيان وفي هذه الحالة أعرض عليه بعض الأشياء وأساعده على تذكرها في اليوم التالي مع الحرص على تفوير الحاجز المناسب وفي آخر الأسبوع أراقب درجة تطور الذاكرة لو كان الخلل في الحركات الدقيقة، أي أن الطفل غير قادر على الإمساك بالقلم نعمل على علاج هذه المشكلة، كذلك قد يكون لدى الطفل مشكلة في الانتباه أو التفكير، لذا فهي لا بد من التوجه للمتخصصين لعلاج هذه المشاكل حين نقوم بفحص كامل للمنهج الدراسي كله، ونتعرف على المادة التي يتأخر فيها ونعالجها حيث إن معظم هذه الفئة حتى الآن تنتقل لتعليم مهني وقد لا تتعلم القراءة والكتابة.

    ** وماذا عن أعراض إعاقة الدابلسكي؟

    * هي إعاقة تصيب نحو 10% إلى 20% من الشعب الأمريكي وقد تحير العلماء في وصفها، فالطفل يستطيع أن يرى الحروف ونطق كل منها، لكنه لا يستطيع قراءتها معًا بسهولة، ويشك الآباء هنا أن المسألة كسل أو عناد، خاصة أن هذا الطفل قد يكون متقد الذكاء.

    التفسير هنا في أيدلوجيا المخ فالأشعة توضح مخ المصاب بهذا الخلل طبيعي تمامًا باستثناء بعض التوصيلات العصبية التي تجعل من القراءة عملية شديدة الصعوبة، والتدخل المبكر بالطريقة السليمة من شأنه القضاء على هذا الخلل في الوصلات العصبية.

    ** وكيف يقتنع الآباء والأمهات خاصة أن التعلم لا علاقة له بنسبة ذكاء الطفل؟

    * هذه قاعدة يجب أن يقتنع بها أي مرب ليصل بالطفل لمستوى أفضل في الدراسة، لكن رغم عدم ارتباط صعوبات التعلم بمستوى ذكاء معين إلا أن الدراسات أثبتت أن 80% من الأطفال ذوي صعوبات التعلم حصلوا على نسبة ذكاء أقل من المتوسط، وعادة نسبة ذكاء هؤلاء الأطفال من 70 إلى 73% مصحوبة بمشكلات دراسية، كما أن أطفال الفئة التي يكون معدل ذكائها أقل من المتوسط يطلق على أفرادها بطيء التعلم وعادة يعانون أثناء التعليم ورغم أن نسبتهم عالية 13.6% إلا أنهم يلاقون رعاية تعليمية خاصة في نظمنا العربية التي تعاني نواحي قصور متعددة، كارتفاع عدد التلاميذ في الفصل، وخلو برامج إعداد المدرس من أي تدريب على رعاية هذه الفئة الكبيرة من الأطفال، لذا لا يحقق وجودهم في المدرسة أي تقدم تعليمي، لذا تتعثر نسبة كبيرة منهم وتترك المدرسة وتكون قطاعًا كبيرًا من الأطفال المتسربين من المدارس.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 20, 2017 6:34 pm