منتدى الانوار من فضاء تيميمون

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتدى الانوار من فضاء تيميمون ـــ منتدى تربوي تثقيفي ترفيهي يهتم بالجانب العلمي المعرفي في ميدان الصحة البيئة التاريخ الاكتشافات العلمية الاسرة الطبخ التعليم الابتدائي والمتوسط والثانوي والعالي المجال الادبي والفني ...

المواضيع الأخيرة

» اختبارات في جميع المواد و للفصول الثلاثة سنة أولى متوسط
الثلاثاء فبراير 20, 2018 12:41 am من طرف yahia_01

» اختبار ثلاثي أول في جميع المواد لسنة اولى متوسط من مؤسسة خاصة 2013/2014
الثلاثاء فبراير 20, 2018 12:39 am من طرف yahia_01

» إعراب الفعل الماضي والمضارع والأمر
الأحد يناير 28, 2018 11:48 pm من طرف yahia_01

» EVALUATION 4 AP 1er trimestre 2017/2018
الخميس ديسمبر 14, 2017 11:47 pm من طرف yahia_01

» EVALUATION 5 AP 1er trimestre 2017/2018
الخميس ديسمبر 14, 2017 11:46 pm من طرف yahia_01

» Composition 3AP 2017/2018 1er Trimestre
الخميس ديسمبر 14, 2017 11:45 pm من طرف yahia_01

» Répartition Mensuelle de décembre 2017 4 AP
الخميس ديسمبر 14, 2017 11:44 pm من طرف yahia_01

» Projet N°2 Séquence 1 3AP Francais 2017/2018
الخميس ديسمبر 14, 2017 11:39 pm من طرف yahia_01

» Composition 4AP 2017/2018 1er Trimestre
الخميس ديسمبر 14, 2017 11:38 pm من طرف yahia_01


    فعلا التعجب

    شاطر
    avatar
    halim_01
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات : 138
    نقاط : 219
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 31/08/2010

    فعلا التعجب

    مُساهمة من طرف halim_01 في الأربعاء أكتوبر 20, 2010 10:39 am

    فعلا التعجب
    شروط اشتقاقهما - أحكام تتعلق بهما - إعرابهما


    إذا أَراد امرؤٌ أَن يعبر عن إعجابه بصفة لشيءٍ ما، اشتق من مصدر هذه الصفة إحدى هاتين الصيغتين:

    1- ما أَفْعَلَه 2- أَفْعِلْ به

    فتقول متعجباً من حسن حظ رفيقك: ما أَحسن حظَّه، وأَحسنْ بحظه، فتأْتي بالتعجب منه منصوباً بعد الفعل الأَول ومجروراً بالباء الزائدة وجوباً بعد الفعل الثاني.

    1- شروط اشتقاقهما:

    لا يشتقان إلا مما توفرت فيه الشروط السبعة الآتية:

    أن يكون: 1- فعلاً ثلاثياً، 2- تاماً، 3- متصرفاً، 4- قابلاً للتفاوت (المفاضلة)، 5- مبنياً للمعلوم، 6- مثبتاً غير منفي، 7- صفته المشبهة على غير وزن أفعل. مثل ما أَصدق أَخاك.

    فإِن نقص في الكلمة شرط من هذه الشروط توصلت إلى التعجب بذكر مصدرها بعد صيغة تعجب مستوفية للشروط.

    فكلمة (إنسان) ليست فعلاً ثلاثياً، و(كان) فعل غير تام، و(الموت) غير قابل للتفاوت، و (هُزِمَ خصْمُك) مبني للمجهول، و (الخُضْرة) الصفة المشبهة منها على أَفعل، فإِن أَردت التعجب منها قلت مثلاً: ما أَلطف إِنسانيته، وما أَحلى كونَك راضياً، وما أَسرعَ موتَ المولود، وما أَشدَّ هزيمةَ خصمك، وما أَنضر خضرةَ الزرع، وهكذا.

    ومن الصيغة الثانية للتعجب تقول: أَلطِفْ بإِنسانيته، وأَحْلِ بكونك راضياً، وأَسرِعْ بموت المولود، وأَشدِدْ بهزيمة خصمك وأَنضِرْ بخضرة الزرع.
    أحكام


    1- لا يبدي الإِنسان إِعجابه بشيءٍ لا يعرفه، لذلك لابدّ في المتعجب منه أَن يكون معرفة مثل: ما أَكرم خالداً، أَو نكرة مختصة مثل: أَكرمْ برجلٍ ينفع الناس. فلا معنى للتعجب من نكرة.

    2- صيغتا التعجب فعلان جامدان فلا يتقدم عليهما معمولهما (أي المفعول به في الصيغة الأولى، والجار والمجرور في الصيغة الثانية)، فلا يقال (خالداً ما أَكرم)، ولا (بخالدٍ أَكرمْ) وجمودهما مانع أَيضاً أَن يفصل بين أجزائهما بفاصل.

    لكنهم تسامحوا في الفصل بينهما وبين معموليْهما بثلاثة أَشياء: بالجار والمجرور مثل (ما أَطيب - في الخير - مسعاك!، أَطيب - في الخير - بمسعاك!)، وبالظرف مثل (ما أَنبلَ - اليومَ - مسعاك!، أَنبِل - الليلة - بمسعاك!)، وبالنداءِ مثل (ما أَحسن - يا سليم - خطابَك!، وأَسرعْ - يا أَخي - بسير العدّاء!). وتزاد (كان) بين جزأي الصيغة الأولى مثل: (ما كان أَجملَ جوابَك!) فلا تحتاج إلى اسم ولا خبر.

    3- ولجمود هاتين الصيغتين تفارقان الأفعال المتصرفة في الإعلال، فإذا أَتينا بهما من فعل (جاد يجود) لا نعلّ العين بل نصححها فنقول: (ما أَجوَدَ جارَك!، وأَجوِدْ به!)، وتفارقانها في الإدغام فإذا أَتينا بهما من فعل (شدّ) المدغم وجب فك الإدغام في الصيغة الثانية مثل: (ما أَشدّ البردَ! وأَشدِدْ به!).

    4- يلزم الفعلان صورةً واحدةً على عكس الأَفعال المتصرفة، فتخاطب المفرد والمثنى والجمع والمذكر والمؤنث بصيغة واحدة فتقول: (أَكرمْ يا هندُ بخُلق جارتِكِ! وأَكرمْ برفيقيْ أَخيك! وما أَحسنَ كلامكم أَيها الرفاق!.. إلخ).
    إعرابهما:


    1- معنى الصيغة الأُولى (ما أَجملَ خطَّك!): شيءٌ جعل خَطَّك جميلاً، ومعنى (ما أَبدع صنعَ الله): شيءٌ نسب الإِبداع إلى صنع الله، وعلى هذا يكون الإِعراب:

    ما: نكرة تامة بمعنى شيء، مبنية على السكون في محل رفع مبتدأ.

    أجمَلَ: فعل ماض جامد مبني على الفتح لا محل له من الإِعراب، وفاعله ضمير مستتر وجوباُ تقديره (هو) يعود على (ما).

    خطّك: (خطّ) مفعول به منصوب، الكاف مبني على الفتح في محل جر بالإضافة[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].

    وجملة (أَجْمَلَ خطّك) في محل رفع خبر المبتدأ (ما).

    2- ومعنى الصيغة الثانية (أَكْرِمْ بخالدٍ) = كرُم خالدٌ، وعلى هذا يكون الإعراب:

    أكْرِمْ: فعل ماض جامد أتى على صورة الأمر، مبني على فتح مقدّر على آخره منع من ظهوره السكون العارض لمجيئه على صورة الأمر.

    بخالد: الباء حرف جر زائد وجوباً، (خالد) فاعل مرفوع بضمة مقدرة على الآخر منع من ظهورها حركة حرف الجر الزائد[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]وإن كان ما بعد الباء ضميراً مثل (أكرم به) قلنا: الهاء فاعل، ووضع ضمير الجر موضع ضمير الرفع لوجود حرف الجر الزائد.

    ملاحظة: في أفعال الحب والبغض، الفرق بين قولك (ما أحبني إلى خالد) وقولك (ما أحبني لخالد)، أن خالداً في الأولى هو المحِب، وفي الثانية هو المحبوب وأنت المحب.
    تذييل:


    سمع من العرب أفعال تعجب غير مستوفية الشروط، فيقتصر فيها على ما سمع ولا يقاس عليه، من ذلك:

    ما أرجله (من الرجولة ولا فعل لها)،

    ومن غير الثلاثي: ما أعطاه للدراهم وما أولاه للمعروف وما أتقاه الله، ما أملأ القربةَ (أي ما أكثر امتلاؤها)، ما أخصر كلامه من (اختصر).

    ومن المبني للمجهول: (ما أزهاه! وما أعناه بأمرك).

    ومما صفته المشبهة على (أفعل): (ما أحمقه وما أهوجَه! وما أرعنه!)
    الشواهد:



    وأَحْرِ - إِذا حالتْ - بأَن أَتحولا
    1- أقيمُ بدارِ الحزم ما دام حزمها
    أوس بن حجر
    2- لله در بني سُلَيم ما أَحسن - في الهيجاءِ - لقاءها ! وأكرمَ - في اللزبات (الشدائد) - عطاءَها، وأثبتَ - في المكرمات - بقاءَها


    عمرو بن معد يكرب
    حميداً، وإن يستغنِ يوماً فأَجدرِ3- فذلك إِن يَلقَ المنية يَلقها

    عروة بن الورد
    4- {أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنا}


    [مريم: 19/38]

    ربيعةَ خيراً ما أَعفَّ وأَكرما

    5- جزى الله عني - والجزاءُ بِكَفِّه
    نسب لعلي بن أبي طالب
    ما كان أَكثرها لنا وأَقلَّها
    6- منعتْ تحيتَها فقلت لصاحبي:
    عروة بن أذينة
    7- أَعززْ عليَّ - أَبا اليقظان - أن أَراك صريعاً مُجَدَّلا


    علي
    ومُدْمِنِ القرع للأبواب أن يلجا
    8- أَخلِقْ بذي الصبر أَن يحظى بحاجته
    من هؤليَّاء بين الضال والسَمُر[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    9- ياما أميْلِحَ غزلاناً شدنَّ له
    العرجي، وينسب لغيره
    شدن الغزال: نما وقوي، الضال والسمر نوعان من الشجر.

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] يجوز حذف المفعول إن دل عليه دليل، كما إذا سألتني: (كيف سليم.) فأجبتك: ((ما أحسنَ! وما أكرمَ!)) أي ما أحسنه! وما أكرمه!.

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] جوز حذف هذا الجار والمجرور إن وجدا في جملة سابقة مماثلة: ((أنعِمْ بأخيك! وأكرمْ)) أي: وأكرمْ به!

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] سمع التصغير في فعلين من أفعال التعجب هما (ما أملح) و(ما أحسن)، والتصغير خاص بالأسماء. وعللوا ذلك بشبه (ما أفعل) باسم التفضيل، وليس بشيء. إذ لو صح ذلك لاطرد في كل الأفعال ولم يقتصر فيه على السماع.
    avatar
    اقبو
    مشرف عام
    مشرف عام

    ذكر
    عدد المساهمات : 1714
    نقاط : 3053
    السٌّمعَة : 4
    تاريخ الميلاد : 27/07/1984
    تاريخ التسجيل : 13/03/2010
    العمر : 33

    رد: فعلا التعجب

    مُساهمة من طرف اقبو في الثلاثاء نوفمبر 02, 2010 12:27 am

    شكرا لك
    avatar
    yahia_01
    نائب المدير
    نائب المدير




    ذكر
    عدد المساهمات : 4009
    نقاط : 7799
    السٌّمعَة : 55
    تاريخ الميلاد : 22/01/1978
    تاريخ التسجيل : 17/08/2009
    العمر : 40

    رد: فعلا التعجب

    مُساهمة من طرف yahia_01 في الأربعاء ديسمبر 08, 2010 12:33 am

    شكرا لك وبركت

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين فبراير 26, 2018 4:23 am